السيد عبد الله شبر

379

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ جعلناه لكم سقيا ومكنّاكم منه . قوله تعالى وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ بحافظين ولا محرزين بل اللّه يحفظه ثم يرسله من السماء ثم يحفظه في الأرض ثم يخرجه من العيون بقدر الحاجة . قوله تعالى وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي الخلق بإيجاد الحياة . قوله تعالى وَنُمِيتُ بإزالتها ، وقد اوّل الحياة بما يعم الحيوان والنبات ، وتكرير الضمير للدلالة على الحصر . قوله تعالى وَنَحْنُ الْوارِثُونَ الباقون بعد فناء الخلق . قوله تعالى وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ أي الماضين منكم والباقين ، أو الأولين منكم والآخرين ، أو المتقدمين من الإسلام والمتأخرين ، أو المستقدمين في صفوف الحرب والمتأخرين ، أو المتقدمين في الخير والمبطئين عنه ، أو المتقدمين في الصف الأول في الصلاة والمستأخرين ، وهو بيان لكمال علمه تعالى بعد الاحتجاج على كمال قدرته . وعن الباقر ( ع ) هم المؤمنون من هذه الأمة ، وعن الصادق ( ع ) ، ان المستقدمين هم أصحاب الحسنات والمستأخرين هم أصحاب السيئات . قوله تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ لا محالة للجزاء وتوسيط الضمير للدلالة على أنه القادر والمتولي لا غيره وتصدير الجملة بإنّ لتحقق الوعد والتنبيه على كمال القدرة والعلم بتفاصيل الأشياء . قوله تعالى إِنَّهُ حَكِيمٌ باهر الحكمة متقن في أفعاله . قوله تعالى عَلِيمٌ وسع علمه كل شيء . قوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ آدم ( ع ) . قوله تعالى مِنْ صَلْصالٍ طين يابس ، إذا نقر صلصل أي